.: تراتيل الانتظار :.
يا أيها القلب الكسير .. حتام هذا الانتظار؟؟
وطــــــني
 
وطني
عيدك دمعٌ
أو كذبة مرة
أم إنه عيدٌ بحق
ونحن لا نعلم الثغرة
 
وطني
ان كان عيدك عيدٌ
فكل عام ونحن دمعة ....
 
تحياتي
أم حيدر
 
تكون أو لا تكون .. فمن تكون ؟؟!
 
 
تكون أو لا تكون .. فمن تكون؟؟!
 
في غمرة .. الفرح .. الكئيب ..
تسألني .. من تكون ؟؟
بالله عليك .. ضمن .. ذراعيك .. واغمرها ..
بدم الشعب .. لتكون ..
كما .. يريد .. ذاك الملعون ..
أنت .. أنت .. لا تحسب .. أن الفرق ..
بينك وبين .. ذاك المرحوم ..
فرقا فيه لا تكون ..
بقايا جذورا .. فيها تكون ..
كما تكون
مضيتَ .. تحمل ..
جثث .. الأحلام
تسير ..
ويقتفيك .. السراب ..
ترسم الأوهام ..
وتخيط .. للطفلة ..
فستانا..
وتقدم .. للطفل .. قربانا..
يوما .. لا ينفع .. إلا .. البطالة
..
عنوانا ..
بالله .. كفاك .. رسماً .. في دفاتر ..
الكبار والصغار .. فلا تكن فنانا ..
فغدا حينما يكبرون
..
سيسألون .. من تكون؟؟
فقد تكون .. أولا تكون .. سوى ..
سراب .. يضمحل ..
بلظى .. الألام .. والجروح ..
يا من تكون ..؟؟!
 
تحياتي
أم حيدر
مواكب التائهين
 
نحن
 
تُبعث الغصةُ أحياناً في القلبِ ..

فتداعبُ الدمعةَ أعْيُننا في المساءِ ..

لكننا نَطبقُ أجْفَاننا ..ممانعين ممتنعين ..

فتُجاهدُ الآلامُ لخروجِها ..

ونشدُ على الآهةِ في صُدورنا..

فتغورُ في الأعماقِ متململةٍ ..

ليأتي الليلُ قبلَ الصباحِ ..

نغفو فيهِ  على دمعةٍ تعتصرُ في الأعماقِ ..

تحرقُ أجفاننا ..

ثم يأتي الصباحُ .. بعد المساءِ

فنفيقُ .. على ألمٍ ... يجرحُ قُلوبَنا ..

تلتفتُ أعْيننا .. ضائعةً.. تائهةً ..

فلا تقع ..إلا على الأشواك ..

ونمدُ أيدينا .. نَحسبُها ستلامسَ وردةً نديةً ..

لكنها تحترقُ .. بجمرٍ لهيبٍ .. يحرقُ ..معها ..

وريقاتِ .. دفاترِ أيامنا ..

كلنا .. سوياً ..

نمضي .. في مواكبِ التائهين ..

نبحثُ .. ونبحثُ .. ونبقى نبحث

فلربما .. يوماً سنجدُ .. أحلامنا.. بين ..

أسرابِ .. التيهِ والضياعِ والعوزِ والحاجةِ والألم ..

 
 
 
هم
 

تائهون .. يغمرُهم الزمنُ بجروحهِ .

ليسوا تائهين عن ديارِهم أو أوطانِهم

 أو حتى أرواحِهم وأبدانِهم ..

 إنما هم تائهون بفكرِهم .. ومبدأِهم .. وأحلامِهم ..

 تتجسدُ .. في ضَياعِهم .. كل معانْي الألمِ واللوعةِ والحرمان ..

 لتنبضَ بها شرايينَهم ..

وتحملَ في قُلوبهِم  هماً ينوءُ بهم وحزناً .. يتفطرُ هو من أجلِهم .

 يجدون أحلامَهم .. تتلاشى كالسراب ..

 لتتفجرَ حمماً يحترِقونَ بها لوحدِهم ..

 فيروا ما حولَهم مبهماً  لا يفصحُ ..

وأعجماً لا ينطقُ ..

 واصماً لا يريدُ أن يسمعَ ..

يقلبون أبصارَهم .. بين الأطيارِ والأشجارِ ..

 وشتى ..ألوانِ الأفلاك ..

هي خاشعةٌ .. تسبحُ بحمدهِ ..

ثم يستثنونَ من ذلكَ الخشوعِ المطلق .. والانقيادِ التام

 والاستسلامِ اللذيذ ... هذا المسمى إنسانْ ..

فيتوجهونَ .. ملتحقينَ ..أو لربما ...

 مسافرينَ ..

مع ..
مواكبِ التائهين...
 
 
تحياتي
أم حيدر
ورد أقل
 

وردة الدانتيل

إنه الورد مساحات من الأفكار، والمرأة

فلنذهب مع الإيقاع حتى حتفنا

في البدء كان الشجر العالي

وكان الرمل رمليا

البدايات أنا

والنهايات أنا

عطر الكلام
 
الفجر .. يعزف أوتار تراتيله .. في عمق أعماق اعمارنا ..
 يسحب أقدامه الوردية بطيئة ..
صوب الفردوس ..
 يمشي بطيئاً .. كأنه لم بعرف هذهِ الدروب
 من قبل ..
ولم ينشر ألوان غروبه وشروقه
 لوناً لون ..
على هذه الدروب ..
 التي أصبحت خافية مهيبة مخيفة ..
أصبحت بعدما كانت ..
واستكانت ..
تتلظى بالشوك والحصى ..
والرحيق الاسود ..
بعدما كانت بلور ..
ينعكس عليه انعكاسات ..الوطن الجريح ..
انعكاسات ..
الألم ..الأمل ..الفجر والظلامُ معاً ..
 
تحياتي
أم حيدر